الأردنيون يجدّدون رفضهم لمعاهدة وادي عَرَبة مع اسرائيل وينادون باسقاط الحكومة الجديدة “صور”

محافظات –  وحدت المسيرات والاعتصامات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس 2012/5/4 في عدد من المحافظات شعارها الذي جاء تحت عنوان “إسقاط نهج وادي عربة”.
وجددت المسيرات والاعتصامات التي شاركت بها فاعليات شعبية وحزبية ونقابية وشبابية مطالبتها بضرورة تسريع وتيرة الإصلاح والاستمرار بمحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين. 
كما طالب المشاركون برحيل الحكومة الجديدة التي اعتبروها “صورة مماثلة للحكومة السابقة”، وحل مجلس النواب، وعدم رفع الأسعار. 

                                                الصورة من فعاليات محافظة الكرك
ففي الكرك، شارك المئات من الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية في محافظة الكرك في اعتصام حاشد نظمه الحراك الشبابي والشعبي بالمحافظة في ميدان صلاح الدين الايوبي تحت عنوان “إسقاط نهج وادي عربة”. 
ورفع المشاركون بالاعتصام الأعلام الأردنية ويافطات كتب عليها شعارات ترفض نهج اتفاقية وادي عربة مع العدو الصهيوني.
كما طالب المشاركون بوقف المعالجة الأمنية للأزمة التي يعيشها الوطن حاليا، ووقف الملاحقات القضائية للنشطاء بالحراكات الشعبية، مشددين على رفضهم رفع اسعار المحروقات والمواد الغذائية. 
كما طالبوا بإجراء انتخابات نيابية جديدة وفقا لقانون انتخابات يلبي مصالح الشعب.
وتخللت الاعتصام هتافات تساند الشعب الفلسطيني وإحراق العلم الصهيوني، في إشارة لرفض الاتفاقية مع العدو الصهيوني.
وانتقد المشاركون طريقة تشكيل الحكومات الأردنية، معتبرين أن “الحكومة الحالية” هي صورة مماثلة للحكومة التي سبقتها ولن تقدم شيئا بطريق الإصلاح”.
وأشار بيان ألقي في نهاية الاعتصام الى ان “الشعب الأردني وقواه الحية يستقبلون الحكومة الجديدة بمسيرات واعتصامات تحت شعار واحد، هو إسقاط نهج وادي عربة، تأكيدا على رفض النهج السياسي الذي تعمّق وتجذّر بعد توقيع الاتفاقية مع العدو الصهيوني”.


وفي إربد، نظمت الحركة الإسلامية والقوى الشبابية والشعبية والحزبية والنقابية مسيرة انطلقت من أمام مسجد الهاشمي وصولاً إلى ميدان الساعة وسط البلد تحت شعار “جمعة إسقاط وادي عربة”.
وطالب المشاركون بتسريع وتيرة الإصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاسبة الفاسدين، وعدم رفع أسعار الكهرباء والمياه والمواد الغذائية على المواطنين، واصدار قانون انتخابات عادل يمثل جميع الأطياف السياسية والشعبية، وإقرار قانون من أين لك هذا.
ودعا المشاركون إلى إعادة النظر في تقاعد النواب والوزراء والأعيان وخصخصة الشركات الاقتصادية ومواصلة الإصلاحات الحقيقية التي تخدم الوطن ومسيرته الإصلاحية الشاملة.
وطالبوا، بسحب قانون الانتخاب من مجلس النواب، وإعادة صياغة مشروع قانون جديد يلبي رغبات وطموحات الشارع الأردني بكل أطيافه وألوانه السياسية، ويكون قادرا على فرز مجلس يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا كمقدمة لتداول السلطة وتشكيل حكومات نيابية.
واعتبر المشاركون بحسب الشعارات والهتافات التي رددوها والكلمات التي ألقوها، أن “مشروع القانون الحالي هو قانون إقصائي للعديد من القوى السياسية والأحزاب ذات الحضور على الساحة المحلية ولا يخدم الإرادة السياسية العليا بانتخابات نزيهة وشفافة تفرز إرادة الناخب وتكون بوابة للإصلاح الشامل”.
كما طالب المشاركون بعدم المساس بقوت المواطنين، محذرين من ان “أي رفع غير مبرر للأسعار لاسيما على فاتورة الطاقة والكهرباء ستكون له انعكاسات غير متوقعة على الأمن الاجتماعي والاقتصادي للطبقات الفقيرة والمتوسطة وذوي الدخل المتدني والمحدود”.
واستنكر المشاركون استمرار الحكومات في نهج المماطلة والالتفاف على المطالب الشعبية، لافتين إلى انه تم تغيير 4 حكومات خلال عام، في حين أن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي يطالب به الشارع الأردني بقيت كما هي.


وفي الطفيلة، انطلقت مسيرة من أمام مسجد الطفيلة الكبير تحت شعار “جمعة إسقاط نهج معاهدة وادي عربة ” نظمها الحراك الشعبي شاركت فيها فاعليات حزبية وشعبية وشبابية، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
 وانتقد المشاركون معاهدة السلام التي وقعت مع الكيان الصهيوني في العام 1994 والتي وصفوها بـ”معاهدة الذل والخضوع”.
وألقي بيان في المسيرة أكد على “الرفض الشعبي للحكومة الجديدة كونها تعتبر امتدادا للحكومات السابقة في نهجها وسياستها، من حيث المماطلة وعدم الاستجابة للمطالب الشعبية.”
واشار البيان أن “نهج شراء الوقت في إدارة أزمات البلاد ما زال مسيطرا على الساحة السياسية ولم تغير سياسات الحكومة شيئا”.
واعتبر أن “اتفاقية وادي عربة، تشكل عنوان النهج السياسي للحكومات المتعاقبة وتحمل في طياتها التزامات الحكومات بالعمل على تصفية وإنهاء قضية الشعب العربي الفلسطيني، وتكرّس تبعية الأردن كدولة ومجتمع للكيان المغتصب”.
وأكد المشاركون على الاستمرار بنهج المسيرات السلمية الضاغطة لتحقيق كافة المطالب الشعبية الإصلاحية.  


وفي عجلون، نظم حراك كفرنجة للإصلاح والتغيير وتجمع جبل عجلون للإصلاح في مدينة كفرنجة أمس، مسيرة ومهرجانا خطابيا دعا فيه المشاركون إلى إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد أبو بكر الصديق، حيث حمل المشاركون فيها لافتات ورددوا هتافات تدعو إلى تسريع عملية الإصلاح ومحاربة الفساد بكل أشكاله وحل مجلس النواب.
وحال تواجد قوات من الشرطة دون حدوث أي احتكاكات بين المتظاهرين وعشرات الأشخاص الذين احتشدوا بالقرب من المهرجان الخطابي مرددين هتافات تؤكد رفضهم لتنظيم المسيرات.
وفي المهرجان الخطابي، الذي تجمعت فيه أعداد كبيرة من مختلف الأطياف سواء الداعية  للإصلاح أو الرافضة للمسيرات والمتفرجين ألقى الدكتور أحمد عناب والدكتور محمد الخطاطبة والدكتور عبدالوهاب فريحات وراتب العنانزة كلمات طالبوا فيها بالإصلاح الشامل الهادف إلى بناء وحماية الوطن وحفظ مقدراته من الفاسدين.
وشددوا في كلماتهم على ضرورة الإسراع في عمليات الإصلاح لتشمل جميع مناحي الحياة، وبما يضمن عدم استقواء أي كان على المال العام، داعين إلى محاربة الفساد وإنزال أشد العقوبات بالفاسدين مهما كانت مناصبهم وعدم التستر عليهم.


وفي معان، نفذ إئتلاف التغيير والإصلاح في معان وبمشاركة فاعليات شعبية وحزبية ونقابية وقفة احتجاجية أمام مسجد معان الكبير، تحت شعار “رفض معاهدة وادي عربة” للمطالبة بتغيير النهج السياسي للحكومات، وتطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومحاربة جدية للفساد.
وأكد المشاركون على رفض النهج السياسي الذي تعمق وتجذر بعد توقيع “اتفاقية وادي عربة” مع الكيان الصهيوني، الذي قاد الوطن إلى أوضاع متردية على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
واعتبروا أن “تشكيلة الحكومة الجديدة لا تحقق توقعات المواطنين وأملهم بحدوث إصلاح وتغيير، بل إلى تراجع عن الإصلاح وتأكيد على المنهجية القديمة السائدة ما قبل الربيع العربي”.
وفي الشوبك، نظم الحراك الشعبي وقفة احتجاجية أمام مسجد التقوى في اللواء، أشاروا فيها المشاركون الى ما اسموه “حالة من اليأس” تصيب المواطنين نتيجة إجراءات الحكومات المتباطئة في عملية الإصلاح.
وانتقدوا طريقة تشكيل الحكومات، لافتين أنه من غير الممكن الخروج من الأزمة السياسية التي يعيشها الوطن في ظل ما وصفوه بـ”حكومات مسلوبة الإرادة” وليست صاحبة ولاية عامة حقيقية. 
وطالب المشاركون بعدم رفع أسعار المحروقات والكهرباء، محذرين من أن رفعها سيكون بمثابة شرارة جديدة تجر الوطن إلى ما لا يحمد عقباه. 


وفي البلقاء، نفذ العشرات من ابناء مدينة السلط في المحافظة وقفة احتجاجية للمطالبة بالإصلاح وحل مجلس النواب ومكافحة الفساد.
وطالب المحتجون خلال الوقفة التي نفذوها امام المركز الثقافي تحت شعار “جمعة إسقاط معاهدة وادي عربة”  بمزيد من الحريات، وكف يد الأجهزة الأمنية عن الحياة المدنية.

Advertisements

فكرة واحدة على ”الأردنيون يجدّدون رفضهم لمعاهدة وادي عَرَبة مع اسرائيل وينادون باسقاط الحكومة الجديدة “صور”

  1. أبناء بلادي كم أنتم وفيون حقا لها أكثر من المسؤلين الكبار أبناء بلادي كم أنتم صادقون وأبناء الحق وليسوا أبناء الباطل أنتم أحرارها مثلي تماما تحبون الخير والأمن والاستقرار في البلاد أكثر من الفاسدين الذين يظنون أنهم وفيون للبلد ولكن في الواقع مصلحجية من الدرجة الأولى

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s