د. فارس الفايز: المخابرات الحزب الوحيد في الأردن

أكد الدكتور فارس الفايز عضو الهيئة الاستشارية للتجمع الشعبي للإصلاح بالأردن أن الحراك الإصلاحي بدأ في الأردن منذ أربع سنوات وليس وليد اليوم وأن التجمع الشعبي هو أحد المكونات السياسية الخمسة لهذا الحراك الإصلاحي.
وأشار الفايز في حديثه لبرنامج “لقاء» الذي يقدمه طارق العاص على قناة “بي بي سي العربية» الأحد الماضي إلى أن التجمع الإصلاحي يتفق مع غيره من المكونات السياسية الأخرى للحراك الإصلاحي في معظم المطالب الإصلاحية، وأن ما يميّز التجمع الشعبي هو أنه يضم بين ثناياه حوالي عشرين حراكا لأبناء العشائر، وبعض التجمعات السياسية الأخرى، وبما أدى لإطلاق اسم “الشعبوي” عليه.
وأبان الفايز أن المطالب التي يطالب بها التجمع تدور حول ثلاثة محاور الأول الملف الاقتصادي، وبما يشمله من خصخصة، وتدخلات كل من البنك المركزي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي: وبيع الشركات، والمديونية العامة التي تجاوزت 20 مليار دولار.
أما المحور الثاني، فهو الملف الاجتماعي، ويتضمن مشاكل كثيرة كالتفاوت الطبقي، والتوجه الرسمي التغريبي المخالف للكثير من العادات والتقاليد العربية ومبادئ الإسلام في حين يدور المحور الثالث حول الجانب السياسي، مشيرا إلى أن الحاجة صارت ملحة إلى تحديد صلاحيات رأس السلطة التنفيذية.
وأوضح الفارس أن التعديلات الدستورية الأخيرة المتعلقة بالفصل بين السلطات كانت سطحية لم تتناول الجانب الحقيقي من الإصلاحات الجوهرية المطلوبة، وأنها في إطار محاولات النظام لكسب الوقت والتسويف، وبما يؤدي لزيادة الاحتقان بالشارع الأردني.
وأشار إلى أنه رغم تعهد الملك عبدالله بن الحسين بأنه يقود الإصلاح، إلا أن الأردنيين لم يشاهدوا إصلاحا حقيقيا، وأن الأمر لا يتعدى سوى كلام عن الإصلاح، وأن مجلس النواب مزيف من قبل دائرة المخابرات، التي تمثل الحزب السياسي الفاعل الوحيد بالأردن، وأن الإصلاح يكون بأن يتم انتخاب مجلس نواب حقيقي، وأن تكون السلطة الفعلية في يد رئيس الوزراء.
وأشار الفارس إلى أن الديمقراطية في الأردن غير حقيقية؛ فالمعارضة تقول ما يحلو لها بصورة تفوق العديد من الدول العربية، ولكن السلطة الأردنية تفعل أيضا ما تشاء.
وأشار إلى عدم ممانعته في إنشاء دولة إسلامية بالأردن، وأن تكليف فايز الطراونة بتشكيل الحكومة الجديدة يُعد تراجعا لعدم إيمانه بالإصلاح السياسي وتصريحاته تدلل على ذلك، وأن حكومة عون الخصاونة الذي حاول رغم عدم تأييد المعارضة لحكومته أن يقوم بالإصلاح؛ فقام بتقديم استقالته عدة مرات حتى قبلت.

Advertisements

فكرة واحدة على ”د. فارس الفايز: المخابرات الحزب الوحيد في الأردن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s