بيان لـ مكتب هبّة تشرين يُطالب بتنحي الملك عبدالله

fce41a01755f46f1c7b683f04ae87b4c
وردنا من البيان التالي من مكتب التنسيق المركزي لهبة تشرين وننشره بعد التأكد من شخصية من صدر باسمهم :
مكتب التنسيق المركزي لهبة تشرين البيان الثالث

يا ابناء شعبنا العظيم…
يا احرار الوطن…
وجه الملك عبدالله الثاني في حديثه مع الصحفي جفري غولدبيرغ جملة من الافكار والآراء الصادمة والمسيئة لوجدان شعبنا وكرامته ووحدته، ولعل أكثر ما يندى له الجبين فيها هو “اعتراف الملك بأن نتنياهو يلعب دوراً رئيساً في الحفاظ على الاستقرار في الأردن”، إذ كيف يسمح الملك لنفسه بأن يحدد اصطفافه على ذلك النحو المشين والمناقض لارادة الامة ووجدانها، فيقبل بإسرائيل عدو الأمة ضمانة لاستقرار واستمرار عرشه، ويرى أمن الأردن واستقراره مرتبطاً بديمومته في الحكم؟!
معادلة يتطوع الملك بنفسه للكشف عنها، فيما يصر من ناحية أخرى على العبث بمكونات شعبنا لتمزيق نسيجه الوطني وتفعيل كل اشكال انقسامه، في محاولة بائسة لاستمالة بعضه ضد البعض الآخر، إن هذا الشكل من الاصطفافات الذي اختاره الملك لنفسه يتعارض وبشكل كامل مع وجدان شعبنا، وهو واهم إن اعتقد بأن أياً من مكوناته على الاطلاق مستعد للانحياز للطرف الذي تحميه اسرائيل وتضمن بقاءه واستمراره، لقد شاءت الاقدار أن تأتي هذه التصريحات في ذكرى معركة الكرامة التي امتزجت فيها دماء الاردنيين معاً دفاعاً عن كرامتهم، ونحن في هذه الذكرى المجيدة نجدد وقوفنا صفاً واحداً ضد الصهيونية وعملائها.
لقد اخترق الملك بتصريحاته اللامسؤولة كل شروط الملك وتقاليده واعرافه، محولاً العرش الذي يفترض أن يكون رمزاً للوحدة والسيادة الوطنية، إلى طرف له انحيازاته وحساباته الخاصة ضد بعض المكونات السياسية الاردنية، طرف مهمته الرئيسة أن ينشغل بخدمة امن اسرائيل والحافظ على ما يسمى باتفاقية السلام، فقد ابدى من الحرص على اسرائيل ومستقبلها أكثر بكثير مما ابداه من احترام لشعبنا الذي احتضنه وعائلته وجعل منهم ملوكاً.
ايها الاحرار على امتداد الوطن…
منذ انطلاق الحراك الشعبي السلمي الأردني، الساعي لاسترداد الدولة سلطة وموارداً، وهو ينتقد بعض الشخصيات التي كرسها الملك بنفسه في اجهزة المخابرات والأمن وبعض شيوخ العشائر، لأنهم وضعوا انفسهم في خدمة استمرار وتكريس الاستبداد وهذا النهج المتصهين في ادارة الدولة الاردنية، إلا أنه لا ولن يقبل يوماً باهانة اجهزة الدولة الاردنية وتنظيماتها الاجتماعية على نحو ما فعل الملك. فالمخابرات واجهزة الامن هي في نهاية المطاف من مكونات الدولة التي سنحافظ عليها، باستثناء بعض الشخصيات التي نذرت نفسها – خلافاً لمقتضيات واجبها وشرف مهنتها – خادمة للنهج المتصهين، فضلاً عن من قاوم حق الشعب في استرداد دولته سلطة وموارداً. هؤلاء باعوا أنفسهم للملك ليستخدمهم ضد شعبنا وحقوقه المشروعه.
ليست هذه المرة الاولى التي يسيء فيها الملك لشعبنا ومكوناته، ويكشف فيها عن نهجه وقناعته المركزية من خلال ربط العرش واستقراره بالكيان الصهيوني ومصالحه، واصراره على اهانة الاردنيين وتشكيلاتهم الاجتماعية واللعب على مكونات المجتمع لتمزيق النسيج الوطني، وفي ظل ذلك يبدو ادعاء وجود مشروع اصلاحي ضرب من العبث السخيف، لقد اثبت الملك عبر هذه التصريحات اللامسؤولة أنه ليس الطرف المؤهل لتمثيل النظام السياسي حتى في ظل توليفته الحالية، فضلاً عن أن يكون طرفاً مؤهلاً للتعاطي معه من اجل تحقيق أي تغيير أو اصلاح، وبناء عليه فإن المكتب يطالب الملك بالتنحي فوراً ودون تأخير، واعفاء الاردنيين من تحمل تبعات سياساته وافعاله واقواله، وترك البلد لشعبه ورجاله. فالأردن وشعبه أكبر بكثير منه ومن قدراته ورؤيته.
عاش الأردن حراً أبياً، وعاش الشعب الأردني العظيم، وعاشت وحدته عصية على الفاسدين
عمان 21 آذار 2013
اللجنة الإعلامية: إبراهيم الجرابعة، زيد الفايز ،عاصم العمري

————————————————————————————————————

الادارة : نعتذر عن نشر التعليقات المؤيدة للبيان او المعارضة له.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s