عشرات الحراكات الشعبية تشارك إئتلاف العشائر مسيرة “الأردن فوق الجميع” الجمعة

945532_645378292157289_2054228304_n

 

عمّان- عقد إئتلاف العشائر الأردنية مؤتمر صحفي بعد عصر الأربعاء في أم العمد “للإعلان عن الأهداف والغايات والجهات المشاركة بالمسيرة الكبرى التي جرى التحضير والحشد لها”، بعد صلاة الجمعة القادم في المسجد الحسيني، وفق ما صرح لـ”في المرصاد”،

 

عضو تنسيقية الائتلاف الناشط المحامي محمد أحمد المجالي.

وبين المجالي “أن مسمى المسيرة (الأردن فوق الجميع)، لاعلان أن الأردن والشعب فوق مصلحة الأشخاص والقوى السياسية والمؤسسات، وضرورة توحد الجميع لانقاذ الأردن من الأزمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تمرّ بها”.

أعلن الإئتلاف عن مجموعة من أهداف المسيرة عبر بيان أصدره، وأكد فيه على سلمية الحراك، وترسيح الحالة الوحدوية لكافة مكونات الشعب، ورفض الانجرار وراء نحو الفوضى التي يسعة النظام لجر البلاد لها، كما أكد على سيادة الأردن واستقلال الدولة الأردنية، والحفاظ على بنيان الدولة بعيداً عن نهج النظام،
واعتبر البيان المسيرة سعياً الى تهيئة الأرضية المناسبة لإعادة تنظيم الحراك الشعبي.
ووجه الائتلاف “رسائل من خلال الفعالية الى النظام الحاكم والشعب الأردني العظيم”:
أولا: رسالتنا الى الشعب الأردني في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات
1- ان للحراك الشعبي الأردني ومن ضمنه ائتلاف العشائر الحرص على الدولة ومؤسساتها وعلى النهج السلمي الحضاري.
2- يؤمن الائتلاف بدولة المؤسسات والقانون التبادل السلمي للسلطة ورفض الاقصاء والتهميش الذي مارسه النظام ضد مكونات الشعب الأردني
3- يؤكد الائتلاف للشعب أنهم ليسو دعاة عنصرية أو إقليمية أو فئوية وايمانهم بعدالة مطالبهم باستعادة الدولة سلطو وموارد.
4- يؤمن الائتلاف ويؤكد للشعب الاردني على الرغم من انطلاقهم تحت مسميات عشائرية أن لا عشيرة ولا وطن ولا ذمة لفاسد وانهم يوجهون خطابهم لكل من يروج لمقولة أن العشائر تدافع وتحمي الفاسدين وتجار الوطن ويرفضوا دولة القانون والمؤسسات أن يصمتوا ويكفّوا عن الكذب وتزييف الحقائق فهذه يدنا ممدودوة لكافة مكونات الشعب في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات من أجل إقامة دولة القانون والمؤسسات القائمة على مباديء الحرية والعدالة والمساواة.
وختم البيان الصادر عن الائتلاف بـ “الأمل أن تكون هذه الفعالية بداية جديدة للحراك الأردني وتؤسس لمرحلة جديدة من التنظيم والتأطير ورصّ الصفوف”.
ووضع الائتلاف “جميع الاطراف أحزاباً وحراكاً شعبياً وشعباً وسلطة أمام مسؤولياتهم فالاردن في خطر وما عاد مقبولاً السكوت على الفساد والمفسدين أو على التخبط في إدارة الدولة الداخلية والخارجية والانحياز للوطن فالوطن فوق الجميع”.
وأكد زيد حاكم الفايز عضو الائتلاف على وقوف المسيرة والائتلاف مع المواقع الاخبارية التي حجبتها الحكومة عن “المواطنين لتغيب الحقيقة عنهم ويبقى الفساد في الخفاء”، وشكر المواقع الاخبارية والصحافة التي ما زالت تساهم في دور فعّال في إظهار الحقيقة ونشر الوعي الجماهيري”.
واصدر الائتلاف بيانا بين فيه أهداف المسيرة التي ستنطلق الجمعة من أمام مسجد الحسيني تحت شعار “الأردن فوق الجميع” وتاليا نص البيان:
إن ائتلاف العشائر الأردنية هو ثمرة جهود الخيرين من أبناء العشائر الأردنية الذين ينشدون الوحدة بين شتى مكونات المجتمع الأردني حيث تداعت الجهود لإقامة هذا الائتلاف ليشكل تنسيقية على مستوى الوطن للمطالبة باسترداد السلطة السياسية وموارده الاقتصادية من خلال صياغة دستور جديد يؤسس لدولة المؤسسات والقانون ويقوم على مبادئ العدل والمساواة بين كافة مكونات الشعب الأردني وعلى إلغاء كافة البيوعات التي قامت بها فئة فاسدة لموارد الوطن وعلى مكافحة الفساد السياسي والمالي والإداري واسترداد كافة الأموال التي نهبها هؤلاء الفاسدين .
يتكون ائتلاف العشائر الأردنية من الحراكات والتجمعات التالية :
التجمع السياسي الأردني (بني حسن ) ، حركة أبناء العجارمة للإصلاح ، تجمع أبناء الحجاج للإصلاح ، تجمع أبناء قبيلة بني صخر للإصلاح ، تجمع أبناء الحجايا للإصلاح ، حركة 25- أيار البادية الجنوبية (الشراة ) ، تجمع أحرار خرجا ، تجمع شباب الشركس للإصلاح ، حركة أبناء العشائر ، تجمع أبناء الدعجة للإصلاح ، شباب اربد للتغيير .
وهو مفتوح أمام الحراكات والتجمعات العشائرية والمناطقية كافة وعلى رقعة الوطن وفق المبادئ التي تأسس عليها الائتلاف .
إن ائتلاف العشائر الأردنية وبعد مرور سنتين ويزيد على بداية الحراك الشعبي ومشاركته بكافة الفعاليات أفرادا وتجمعات قد استشعر الحاجة الملحة لإبراز هوية الحراك الشعبي الأردني في ظل استهتار النظام وتجاهله التام للحراك الشعبي وعدم استجابته لمطالب الشعب الأردني وأيمانا من ائتلاف العشائر الأردنية بأن الأردن فوق الجميع أفرادا ومؤسسات قام بتوجيه الدعوة إلى القيام بهذه الفعالية متأملا تحقيق الأهداف التالية:
1- تسعى المسيرة إلى التأكيد على سلمية الحراك وتؤكد على انحياز الحراكيين وتمسكهم بالنهج السلمي ورفضهم لاستفزازات النظام المتكررة والساعية إلى جر الوطن والشعب نحو الفوضى
2- تسعى المسيرة إلى ترسيخ الحالة الوحدوية للشعب الأردني بكل مكوناته حيث حقق الحراك الشعبي حالة وعي تجاوزت كل التقسيمات التقليدية التي حاول النظام ترسيخها في الفترات السابقة .
3- تسعى المسيرة إلى التأكيد على أهمية بنيان الدولة الأردنية وضرورة الحفاظ على بنيتها بعيدا عن نهج النظام وسياساته وزمرته الفاسدة .
4- تؤكد المسيرة والمشاركون فيها على سيادة واستقلال الدولة الأردنية ورفض الشعب الأردني سياسة التبعية والخضوع للقوى الدولية ورفض وجود قوات أجنبية على الأرض الأردنية مهما كانت المبررات .
5- تسعى المسيرة إلى تهيئة الأرضية المناسبة لإعادة تنظيم الحالة الحراكية الشعبية بالتنسيق مع الحراكات الشعبية كافة والبناء على الانجازات التي حققها الحراك خلال الفترة السابقة
ان ائتلاف العشائر الأردنية يوجه رسائل من خلال هذه الفعالية الى النظام الحاكم والشعب الأردني العظيم من خلال هذه الفعالية وعليه فاننا نوجه الرسائل التالية :
أولا: رسالتنا الى النظام : ان الحراك الشعبي الأردني قد اجتمع اليوم تحت كلمة واحدة وهي وجوب استعادته لسلطته السياسية وموارده الاقتصادية كما نقول له أن الأردن أكبر منا جميعا أفرادا ومؤسسات سلطة ومواطنين ، ولم يعد مقبولا استمرار هذا النهج القائم على ادعاء الاصلاح والالتفاف على مطالب الشعب الأردني الواضحة والصريحة تحت أي مبرر .
ثانيا : رسالتنا الى الشعب الأردني في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات :
1- ان للحراك الشعبي الأردني ومن ظمنه ائتلاف العشائر الأردنية حريصون على الأردن وعلى بناء الدولة الأردنية ومؤسساتها حرصهم على أنفسهم وانهم يصرون على نهجهم السلمي الحضاري .
2- ان ائتلاف العشائر الأردنية يؤمن ايمانا قاطعا بدولة المؤسسات والقانون والتبادل السمي للسلطة ويؤكد على عدم قبوله ورفضه المطلق لنهج الاقصاء والتهميش الذي يمارسه هذا النظام ضد مكونات الشعب الأردني .
3- ان ائتلاف العشائر الأردنية يؤكد للشعب الأردني أنهم ليسوا دعاة عنصرية أو إقليمية أو فئوية وان ايمانهم بعدالة مطالبهم يدفعهم للخروج وإقامة الفعاليات والمسيرات السلمية ليعيدوا للشعب دولته .
4- إن ائتلاف العشائر الأردنية يؤمن ويؤكد للشعب الأردني وعلى الرغم من انطلاقهم تحت مسميات عشائرية أن لا عشيرة ولا وطن ولا ذمة لفاسد وإنهم يوجهون خطابهم لكل من يروج لمقولة أن العشائر الأردنية تدافع وتحمي الفاسدين وتجار الوطن وترفض دولة القانون والمؤسسات أن يصمتوا ويكفوا عن الكذب وتزييف الحقائق فهذه يدنا ممدودة لكافة مكونات الشعب الأردني في المدن والأرياف والبوادي والمخيمات من أجل إقامة دولة القانون والمؤسسات القائمة على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة .
ختاما :
إن ائتلاف العشائر يأمل أن تكون هذه الفعالية بداية جديدة للحراك الأردني وتؤسس لمرحلة جديدة من التنظيم والتأطير ورص الصفوف كما أننا نضع جميع الأطراف أحزابا وحراكا شعبيا وشعبا وسلطة أمام مسؤولياتهم فالأردن في خطر وما عاد مقبولا السكوت على الفساد والمفسدين أو على التخبط في إدارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية ونطالب الجميع الانحياز للوطن فالوطن فوق الجميع .
عاش الأردن عصيا على الفساد
عاش الشعب الأردني العظيم

2013-6-11

نقلاً عن – في المرصاد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s