ائتلاف العشائر الأردنية مُحذراً: الظُلم منبَعُ الإرهاب

 

images_89

نشر ائتلاف العشائر الاردنية للإصلاح بيانا يوم امس حذر فيه من أن الظلم وغياب الحرية والعدالة والتفرد بالسلطة وتهميش الشعب هو منبع التطرف والارهاب مطالباً باقالة الحكومة بسبب الفشل السياسي والامني واستمرار الفشل الاقتصادي، وفيما يلي نص البيان:

       (إن الظلم منبع الإرهاب الأول وان الاستمرار في الظلم والغطرسة ستدفع الشعوب إلى الاحتجاج والنقد ثم الثورة التي ستتحول بفعل غطرسة المسئولين وعنجهية من يملكون السلطة والقوه وبمساندة السحيجه والمنتفعين وأوكار الفساد إلى ثوره دمويه ( لا سمح الله ) تطيح بالوطن والشعب والمقدرات .
إن المراقب للوضع الداخلي يجد بان النظام لازال يتعامل مع القضايا التي تعصف بالوطن من منظور امني لا سياسي فالفقر والبطالة هي مشاكل يعاني منها الاغلبيه من أبناء شعبنا ولم يقدم النظام حلولا لمعالجتها بل على العكس من ذلك فقد قام النظام ومن خلال حكومة النسور بفرض مزيد من الضرائب ورفع أسعار السلع والرضوخ إلى املاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والى المزيد من الاقتراض حتى بلغت المديونية أرقاما فلكيه نسبة إلى وطننا كما قام بملاحقة واعتقال كل من يطالب بالرفاه والعدالة ألاجتماعيه والحرية بتهم إطالة اللسان وتقويض نظام الحكم وغيرها من المسميات التي فصلت لتكميم الأفواه ومصادرة حق الشعب بالتعبير عن رأيه وتقديمهم إلى محكمة امن ألدوله.
إن النظام لم يقدم أية تنازلات فيما يتعلق بإنهاء التفرد في السلطة بل على العكس من ذلك فقد طالب بمنح نفسه مزيداً من السلطات عبر تعديلات دستوريه مُررت بسرعة البرق متحدياً بذلك مطالب الشعب المشروعه باسترداد السلطة, كذلك فلم يتم معالجة ملف الفساد والافساد الذي اصبح مؤسسة ويتمتع بحصانه رسميه ومجتمعيه مما شكّل ويشكل معولاً يهدم بنيان المجتمع والدولة .
إن النظام لم يقم بمحاسبة المسئولين عن بيع مؤسسات وموارد الوطن والتستر على ملفات الخصخصة (التي شكلت ابرز ملفات الفساد ابتداء من الفوسفات وانتهاء بالغاز ) وترك ذلك دون محاسبه حقيقية متحدياً بذلك كل المطالب الشعبية المطالبه باسترداد ثروات الوطن وموارده .
إن النظام الأمني مارس المزيد من القتل والقمع والاعتقال وزرع بذور الفرقه والاقليميه والعشائرية بين أفراد شعبنا والاعتداء على الدستور الذي أعطى للأردنيين الحق في التعبير السلمي عن الرأي حيث قام بتشكيل فرق للبلطجيه وأصحاب السوابق من اجل قمع أي صوت حر شريف ينادي بسيادة القانون ومحاربة الفساد واسترداد ثروات الوطن مما شكل مزيداً من الاحتقان لدى أفراد شعبنا .
إن العنف الجامعي وارتفاع معدل الجرائم الذي نشهده هو نتيجة لهذه السياسات ولغياب سيادة القانون لصالح سيادة العشيرة والمنطقة.
إن إقالة وزير الداخليه ومديري الأمن والدرك بسبب الفشل أو قصور التنسيق الأمني مما أدى الى مزيد من الاحتقان هو خطوه قاصرة وكان على النظام أن يقيل هذه الحكومة المسؤولة ( وفقاً لأحكام الدستور) مسؤولية تضامنية عما آلت إليه أوضاع شعبنا وتقديمها للمساءلة والمحاسبة.
إن الاستمرار في هذا النهج السياسي لا يصب في مصلحة الوطن ويجب أن يستمع النظام إلى مطالب الشعب وان ينهي حالة التفرد في الحكم للوصول إلى ملكيه دستوريه حقيقية فالدولة المدنيه التي ترتكز على مبادئ سيادة القانون والحرية والعدالة والمساواة لا تتحقق في ظل نظام حكم مطلق معصوم عن المساءلة والمحاسبة).
عاش الاردن وطناً كريماً
عاش الشعب الاردني حراً سيداً
ائتلاف العشائر الاردنيه للإصلاح

تجمع أبناء قبيلة بني صخر للإصلاح، وتجمع أبناء عشائر الدعجة الاحرار للاصلاح، وحركة أبناء العجارمة للاصلاح، وتجمع أبناء عشائر الحجايا للاصلاح، والتجمع السياسي لأبناء بني حسن للاصلاح، وحراك أحرار خرجا للاصلاح، وحركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح، وتجمع الشباب الشركسي، وتجمع شباب عشائر الحجاج، وحراك 25 أيار “حراك البادية الجنوبية، شباب اربد للتغيير.

عمان في 19/5/2015

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s