الملك عبدالله الثاني ربع عام 2015 خارج الأردن

921

تقرير…

غادر الملك عبد الله الثاني ابن الحسين البلاد 26 مرة خلال عام 2015، زار خلالها 20 بلداً، ثلاثة منها عربية، والباقي أجنبية.

أمضى الملك خلال زياراته 90 يوماً خارج البلاد في 2015، بنسبة 25% تقريباً من أيام السنة، مقابل 83 يوما في عام 2014، بنسبة تقارب 23%.

وفي حال اعتزم الملك – المصون من كل تبعة أو مسؤولية-  مغادرة البلد، يُعين بإرادة ملكية قبل مغادرته نائباً أو هيئة نيابية لممارسة صلاحياته مدة غيابه، على أن تراعي الشروط التي تشتمل عليها تلك الإرادة. وفقا للدستور.

وفي حال امتد غياب الملك أكثر من أربعة أشهر ينظر مجلس الأمة في الأمر، وإذا كان غير مجتمع يدعى حالا للنظر فيه.

أمريكا ومصر الأكثر زيارة

زار الملك الولايات المتحدة الأمريكية أربع مرات، الأولى في مطلع العام 2015، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية. لكن الملك قطع الزيارة بعد لقاء الرئيس باراك اوباما، إثر نبأ استشهاد الطيار معاذ الكساسبة حرقاً على يد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية ( داعش)”.

الزيارة الثانية إلى أمريكا كانت في نيسان، زار الملك خلالها مدينة سان فرانسيسكو، قادماً من أندونيسيا، ليلتقي عددا من رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية هناك.

وبعد لقاء الملك رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في العاصمة البريطانية لندن، زار خلالها الملك أمريكا للمرة الثالثة خلال العام 2015، وذلك لحضور الملتقى الاقتصادي المنعقد في مدينة صن فالي بولاية أيداهو الأمريكية، ليتبعها بزيارة خاصة.

الفقرة ط من المادة 28 من الدستور:

إذا اعتزم الملك مغادرة البلاد فيعين قبل مغادرته بإرادة ملكية نائباً له أو هيئة نيابية لممارسة صلاحياته مدة غيابه وعلى النائب أو هيئة النيابة أن تراعي أية شروط قد تشتمل عليها تلك إرادة، وإذا امتد غياب الملك أكثر من أربعة أشهر ولم يكن مجلس الأمة مجتمعا يدعى حالاً إلى الاجتماع لينظر في الأمر.

وفي هذا الزيارة أمضى الملك شهراً كاملاً خارج البلاد بدأت من 23 حزيران إلى 23 تموز 2015 تزامنت مع مطلع شهر رمضان إلى ما بعد انقضاء عيد الفطر.

كما ترأس الملك الوفد الأردني للمشاركة في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة الأمم المتحدة، كما التقى خلال الزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لبحث جهود التحالف الدولي لمواجهة التطرف والإرهاب في العالم. وكانت هذه الزيارة الرابعة للولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2015.

جمهورية مصر العربية كانت المحطة العربية الأكثر زيارة للملك، إذ زارها أربع مرات التقى فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شارك خلالها في القمة العربية، ومؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، وحفل افتتاح قناة السويس.

5 زيارات خاصة، ثلاث منها مجهولة الوجهة

غادر الملك البلاد في خمس زيارات خاصة خلال 2015، أربع منها مقصودة لذاتها بحسب موقع الملك، والأخيرة

جاءت بعد اختتام زيارته للولايات المتحدة في نهاية شهر تموز 2015، لوجهة غير معلومة.

فيما بقيت زيارتان مجهولتا الوجهة غادر خلالها الملك أرض الوطن، استمرت الأولى 6 أيام، وكانت في آب، والثانية لثلاثة أيام  في تشرين الأولى من العام نفسه.

بريطانيا كانت وجهة الملك في زيارتين خاصتين الأولى في نيسان، والثانية في تشرين ثاني من العام ذاته.

وعلى غير العادة لم يُوضح موقع الملك الإلكتروني، أو دائرة الإعلام في الديوان الملكي، إلى أي مكان غادر الملك، في تلك الزياتين أو حتى النشاطات التي قام بها خلالهما.

26 زيارة لعشرين بلداً

عشرون بلداً كانت محطات الملك في زياراته الـ26 التي غادر خلالها البلاد، باستثناء زيارتين مجهولتي المقصد.

إذ زار الملك روسيا مرتين عقد خلالها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين، تتناول جهود الحرب على الإرهاب والتطرف، كما زار كلا من الصين الشعبية، كوريا الجنوبية، سويسرا، بلجيكا، فرنسا، ألمانيا الاتحادية، كازاخستان، كوسوفو، النمسا، مملكة اسبانيا، السعودية، ألبانيا، إيطاليا، والإمارات العربية المتحدة وذلك لتقديم التعازي والمواساة بوفاة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم.

الأمير فيصل الأكثر نيابة

الفقرة (ط) من المادة (28) من الدستور تنص على تعيين الملك بإرادة ملكية نائباً أو هيئة نيابية لممارسة صلاحياته

الفقرة 1 من المادة 33 من الدستور:
الملك هو الذي يعلن الحرب ويعقد الصلح ويبرم المعاهدات والاتفاقات.

مدة  غيابه، إذ عَين الملك شقيقه الأمير فيصل بن الحسين البالغ من العمر 52 عاما، نائباً له 20 مرة خلال عام 2015، صادق خلالها على قانوني مؤسسة ولي العهد، وقانون معدل لقانون نقابة الأطباء، كما أمر بوضع 9 أنظمة.

فيما عُين الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء البالغ من العمر80 عاما، نائباً له خمس مرات. أمر خلالها بوضع 15 نظام.

كما عَين الملك ابنه ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله 21 عاما نائبا له ثلاث مرات، دعا خلالها مجلس الأمة إلى الاجتماع  في دورة استثنائية اعتبارا من 1 آب 2015، وأمر بوضع نظامين.

نموذج من إرادة ملكية لتعيين نائب الملك.

نحن عبد الله الثاني أبن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية بالنظر عزمنا السفر إلى خارج المملكة الأردنية الهاشمية وبعد الاطلاع على الفقرة ط من المادة 28 من الدستور نصدر إرادتنا بما هو آت:
1- يعين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين المعظم نائبا عنا لممارسة صلاحياتنا مدة غيابنا اعتبارا /1/2014.
2- يمارس نائبنا جميع الحقوق المختصة بالعرش باستثناء إجراء أي تعديلات في الدستور وممارسة صلاحياتنا المنصوص عليها في الفقرة 1 من المادة 33 والمادة 35 من الدستور.

الأمير هاشم بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك “34 عاما”، عُين نائبا للملك لمرة واحد خلال عام 2015، وليوم واحد، لم يمارس فيها صلاحيات الملك الخاصة بالمصادقة على القوانين أو وضع الأنظمة.

الإرادة الملكية تستثني تعديل الدستور وإعلان الحرب وتعيين الوزراء

جميع الإرادات الملكية المتعلقة بتعيين نواب الملك  والبالغة 29 إرادة ملكية خلال 2015، شملت استثناء نائب الملك من صلاحيات إجراء أي تعديلات في الدستور، وإعلان الحرب، وعقد الصلح، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات المنصوص عليها في الفقرة 1 من المادة (33) من الدستور.

وشملت الإرادات الملكية أيضا استثناء نائب الملك من العمل في المادة (35) من الدستور، والتي تنص على صلاحية الملك في تعيين رئيس الوزراء والوزراء وإقالتهم وقبول استقالتهم.

النسور وذنيبات تناوبا على توقيع الإرادة الملكية

يتطلب تعيين الملك لنائبه طيلة فترة غيابه إرادة ملكية وفق الفقرة (ط) من المادة (28) من الدستور، إذ يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكية تكون موقعة من رئيس الوزراء والوزير المختص أو الوزراء المختصين، ويبدي الملك موافقته عليها بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة، بحسب المادة (40) من الدستور.

ووفقا لذلك، عين الملك نوابه خلال عام 2015  بموجب 29 إرادة ملكية، توقع من رئيس الوزراء ووزير الداخلية. إذ وقع رئيس الوزراء عبد الله النسور 28 إرادة منها، مقابل إرادة واحدة وقعها رئيس الوزراء بالوكالة محمد ذنيبات.

وتناوب على توقيع الإرادة الملكية إلى جانب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق حسين المجالي، حيث وقع 7 منها، وخلفه سلامة حماد الذي وَقع 18 إرادة ملكية، مقابل إرادتان وقعهما  كل من وزيري الداخلية بالوكالة محمد الذنيبات، وأحمد الزيادات

النسور وذنيبات يعلنان سفر الملك وعودته.  

وفق الجريدة الرسمية الصادرة عن رئاسة الوزراء، أعلن رئيس الوزراء عبد الله النسور خلال عام 2015 سفر الملك 24 مرة، وأعلن عودته 25 مرة من أصل 26 زيارة. في حين أعلن رئيس الوزراء بالوكالة محمد ذنيبات سفر الملك مرتين، وعودته مرة واحدة.

المادة 30 من الدستور:
الملك رأس الدولة وهو مصان من كل تبعة ومسؤولية

إعلان السفر لا يتضمن إلى أي مكان غادر إليه الملك، أو سبب السفر، حيث أن نموذج الإعلان يأتي على نسق واحد وفقا لما يلي “يعلن أن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) قد غادر عاصمة ملكه السعيد في سفرته الميمونة إلى خارج المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الواقع في ….”

وتكون جميع إعلانات عودة الملك على شاكلة إعلان السفر ” عاد بيمن الله ورعايته صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) إلى عاصمة ملكه السعيد من سفرته الميمونة خارج المملكة الأردنية الهاشمية يوم الثلاثاء الواقع…. “.

عمان نت- مصعب الشوابكة ومحمد الخمايسة 2015/12/28

#الملك_عبدالله_الثاني
#الملك_الاردن
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s