اتفاقية القوات الأمريكية في الأردن انتهاك للسيادة الوطنية

0000000000

وافق الملك عبدالله الثاني في 7 آذار 2016 على اتفاقية وضع القوات الأمريكية في الاردن والتي كانت ابرمت بين حكومة الاردن وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1996 على شكل مذكرتين دبلوماسيتين، وأصبحت بموجب مصادقة الملك عليها لها صفة الاتفاقية الدولية بين البلدين.

خطورة اتفاقية وضع القوات الأمريكية المبرمة بين الحكومة الأردنية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكة أنها تُعتبر انتهاكاً للسيادة الأردنية وللقوانين الوطنية وتتعارض مع أحكام الدستور الأردني، وتتجلّى خطورة الاتفاقية في الامور التالية:
1. عدم عرض الاتفاقية على مجلس الأمة للموافقة عليها باعتبارها اتفاقية تمس حقوق الاردنيين العامة والسيادة الوطنية وفق ما يقتضيه الدستور.
2. لم تبين الاتفاقية مدة تواجد القوات الأمريكية رغم إعطائها صفة (المؤقتة!) وأعدادها وطبيعة مهامها وتواجدها على الأرض الأردنية.
3. أعطت الاتفاقية للجنود الأمريكيين نفس وضع الكوادر العاملة في السفارة (أي حماية دبلوماسية).
4 سمحت الاتفاقية بدخول العسكريين الامريكيين الى الأرض الأردنية وخروجهم منها بهواياتهم الشخصية الأمريكية.
5. سمحت الاتفاقية للجنود الأمريكيين بارتداء اللباس العسكري وحمل السلاح أثناء العمل.
6. أعطت الاتفاقية للطائرات الامريكية وسفنها أذونات دخول دبلوماسية للأراضي الأردنية (أي عدم الرقابة والتفتيش).
7. أعطت الاتفاقية البضائع الواردة للقوات الامريكية وكذلك الاسلحة والمعدات إعفاء من كافة الرسوم والضرائب مهما كانت.
8. أعفت الاتفاقية القوات الامريكية من أي مسؤولية مدنية وجزائية عن الفقدان والاضرار بالاشخاص والممتلكات والمعدات وتترك تسوية اية أضرار للتفاوض بين
الحكومتين.
9. المؤسف والمخجل بل المُخزي أن خطاب موجّه من السفارة الأمريكية الى وزارة الخارجية الأردنية يتحوّل الى اتفاقية دولية ملزمة للدولة الأردنية تسمح لقوات أجنبية بالتواجد على الأرض الأردنية دون تحديد مدة زمنية لوجودها وتوضيح مهامها وان يسمح لهذه القوات العسكرية بانشاء معسكراتها وجلب معداتها وأسلحتها دون رقابة السلطات الأردنية وأن يتم إدخال الجنود الأمريكيين وخروجهم بهوياتهم الشخصية الأمريكية وإعفاء هذه القوات من المسؤولية المدنية والجزائية عن أية أضرار تلحق بالأشخاص والممتلكات.

أي منحدرٍ أوصلتنا إليه حكومات التبعية والفساد والاستجداء والمساعدات والديون؟!

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ … ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s